ابن أبي الحديد
161
شرح نهج البلاغة
فاستعدوا عليه عثمان ، فحبسه فمات في السجن ، فلذلك حقد ابنه عمير عليه ، وكسر أضلاعه بعد قتله . * * * قال أبو جعفر : وكان لعثمان على طلحة بن عبيد الله خمسون ألفا ، فقال طلحة له يوما : قد تهيأ مالك فاقبضه ، فقال : هو لك معونة على مروءتك ، فلما حصر عثمان ، قال علي عليه السلام لطلحة : أنشدك الله إلا كففت عن عثمان ! فقال : لا والله حتى تعطي بنو أمية الحق من أنفسها . فكان علي عليه السلام يقول : لحا الله ابن الصعبة ! أعطاه عثمان ما أعطاه وفعل به ما فعل ! * * *